الرئيسية / من أنوار آل محمد / الحسين في رؤيا يوحنا اللاهوتي الجزء الثاني – إيزابيل بنيامين

الحسين في رؤيا يوحنا اللاهوتي الجزء الثاني – إيزابيل بنيامين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحسين في رؤيا يوحنا اللاهوتي الجزء الثاني

الكاتبة والباحثة اللاهوتية إيزابيل بنيامين ماما آشوري

 

عندما تتفق الكتب المقدسة على ذكر حدث معين فهذا يعني ان لهذا الحدث تأثيرات كبيرة على البشرية في مستقبلها وهي تقع ضمن دائرة التخطيط الإلهي الذي رسمه لهذا العالم ، والكتب المقدسة تستخدم لغة الرمز في الاشارة إلى هذه  الأحداث . فعندما يجد الباحث هذه الاشارات فلا بد انها سوف تلفت انتباهه وتشده شدا إلى الابحار في معانيها لفك رموزها من اجل تقديم صورة واضحة مفسرة لهذه النبوءات لمن يؤمنون بهذه الكتب .
فعندما اجد مثلا ان القرآن المقدس وهو احد الكتب السماوية الفائقة الأهمية والمميزة، وهذا ينطلق من المحتوى الذي جاء به والذي عجز عباقرة العالم عن الاتيان بمثله . عندما اجد ان هذه الكتاب يقول : (( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل)). فلا بد أن يُثير فيّ هذا النص الفضول ويدفعني للبحث هل فعلا ان هذا النبي موجود في التوراة والانجيل؟ وقد بحثت فعلا وحمت حول هذا النص كثيرا فكانت الحصيلة مجموعة من البحوث اثبت من خلالها ان هذا النص صحيح وأن هذا النبي موجود في التوراة والإنجيل ولكن بلغة الرمز الذي لم تتحقق مصاديقه إلا في زمن الإسلام.(1)
انطلاقا من هذا المبدأ فقد وجدت نصا آخر في القرآن المقدس يقول : ((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل)).  فحيرني هذا النص كثيرا وتساءلت مع نفسي : من هم هؤلاء المؤمنون المذكورون في التوراة والانجيل ؟؟ الذين يصفهم القرآن بأن الرب اشترى منهم أرواحهم وأموالهم وعوضهم عن ذلك الجنة ؟. في بداية الامر انطلقت في رحاب المسيحية فلم اجد هذه الأوصاف تنطبق على أحد فيها، بل وجدت اشارات إلى أن هؤلاء المؤمنين سيقعون قتلى في اماكن أخرى ليس لها علاقة بأرض المسيحية بل في مسرح الاحداث الكونية (( العراق)) وحول نهر الفرات بالضبط. وتعمقت في البحث كثيرا وجمعت بين نصوص التوراة والإنجيل والقرآن حيث ان القرآن المقدس أشار إلى أنهم مذكورون : ((في التوراة والإنجيل والقرآن)) . فتصورت أن القرآن يشير إلى جيل ((الصحابة)). اصحاب موسى وعيسى ومحمد ومن هنا انطلقت أيضا وبحثت كثيرا وبقيت أحوم حول (صحابة موسى وعيسى وصحابة محمد)، فلم اجد في سيرة هؤلاء سوى صفحات سوداء مخزية كللها هؤلاء الصحابة إما بعبادة العجل (2) ، أو بخيانة يسوع وتسليمه للرومان وهروبهم عنه في احلك ساعات الشدة (3) ، وأما في الاسلام الذي لا يزال تاريخه غضا طريا فقد تعامل غالبية الصحابة مع نبيهم بالهروب والهزيمة في كل لقاء او صدام حدث بينهم وبين المشركين مع أنهم عاهدوه في (بيعة الشجرة او الرضوان) على أن لا يفروا إلا أنهم فروا في أغلب المعارك  وكادوا أن يتسببوا في هزيمة الإسلام برمته حيث تركوا نبيهم نهبا لسيوف المشركين وفروا ينزون على الصخور كانهم تيوس الجبال كما وصف احدهم عمليه هروبه.(4)
إذن تبين ان صحابة هؤلاء الأنبياء ليس هم المقصودين بقول الرب انه (اشترى منهم انفسهم وأموالهم) نظرا لسيرتهم غير الحميدة مع الانبياء.ولا يُمكن أن نحسب قتال هؤلاء الصحابة فيما بينهم بعد وفاة الأنبياء انها من نوع البيع والشراء مع الله .
إذن مَن هم هؤلاء الذين باعوا أنفسهم لله والمذكورون في التوراة والانجيل؟
في الحقيقة هناك صعوبة بالغة في تفسير هذه الاحداث خصوصا في التوراة والانجيل الحاليين، لأنهما في الواقع ليسا كتابين سماويين مقدسين اطلاقا فهما مجرد ترجمات لقصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض (5) ضاعت اصولها فلا يُمكن الركون إليهما . ولكن بما أن القرآن قال ان في هذين الكتابين مذكور بعض اوصاف هؤلاء وأشار إلى العلامات والاماكن التي سوف يقتلون فيها فلا بد ان الرب تكفل بحفظ هذه النصوص . وقد أثبتُّ من خلال بحوث كثيرة صحة ذلك حيث كتبت عشرات البحوث أثبت من خلالها أن الرب وعلى الرغم من التحريف الذي طال هذه  الكتب تكفل بحماية بعض النبوءات وأيدها في القرآن.
وفعلا وبعد جهود مضنية عثرت على تفسير للنبوءة الأولى وكتبتها في بحثين هما الجزء الأول والثاني من (( نبوءة الكتاب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات)).
أما اليوم فأنا انطلقت أيضا من قول القرآن بان هؤلاء القتلى مذكورون في التوراة والانجيل . فكان لزاما علي ان استمر لكي اجلي غبار الزيف عن هذه النصوص واضعهما بين يدي القارئ والتوفيق من الرب.
في نبوءة أخرى من نبوءات يوحنا الكثيرة أخبرنا يوحنا بأشياء تم بعثرتها أو ترجمتها بطريقة اضاعت المعنى الكامن فيها ولكن بالرجوع للنصوص القديمة جدا المكتوبة بالآرامية والعبرية توضح بعض معالم هذه النبوءات .
يقول يوحنا في رؤياه : ((أنا يوحنا أخوكم وشريككم في الضيقة وفي ملكوت يسوع المسيح وصبره. كنت في الجزيرة التي تُدعى بَطمُس من أجل كلمة الله، ومن أجل شهادة يسوع المسيح. كنت في الروح في يوم  الرب، وسمعتُ من ورائي صوتا عظيما كصوت بُوق … فالتفت لأنظر الصوت الذي تكلم معي. ولما التفت رأيت سبع مناير من ذهب وفي وسط السبع مناير شبه ابن إنسان، متسربلا بثوب إلى الرجلين)). (6)
ثم تستمر الرؤيا في نفس السفر فيقول : ((ورأيت فإذا في وسط العرش والحيوانات الأربع وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح … فأتى وأخذ السِفر من يمين الجالس على العرش، ولما أخذ السِفر خرّت الأربعة الحيوانات والأربعة والعشرون شيخًا أمام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوء بخورًا هي صلوات القديسين، وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحقّ أنت أن تأخذ السِفر وتفتح ختومه لأنك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة، وجعلتنا لإلهنا ملوكا وكهنة فسنملك على الأرض)). (7)
شذ بعض المفسرين فقالوا أن المقصود بهذه المناير السبعة هي الكنائس السبعة . ولكن الغالبية العظمى من المفسيرين قالوا : لم تكن هناك كنائس في انحاء الامبراطورية الرومانية آنذاك نظرا لمطاردة القياصرة واليهود لأتباع الدين الجديد وقتلهم وتشريدهم . فهل يستطيع احد ان يدلنا على مكان هذه الكنائس السبعة ذات (المنارات الذهبية) منذ زمن يسوع وحتى كتابة هذه الرؤيا بعد سبعين سنة .
وإذا كانت النبوءة تتحدث عن حالة مستقبلية تُبنى فيها تلك الكنائس .فلماذا لم يقم المسيحيون ببناء كنائس سبعة ذات منائر ذهبية وبذلك يكونوا قد حققوا نبوءة الكتاب المقدس . أليس في ذلك سر حالِ دون العالم المسيحي برمته مع توفر امكاناته المادية الهائلة من تحقيق هذه النبوءة وعدم قدرته على بناء هذه المنائر؟.
الغالبية من المفسرين يزعمون بأن هذه الكنائس في تركيا ولكن لم يذكر التاريخ لنا أن كنائس بهذه المواصفاة تم بناؤها في تركيا .. ثم هل هذه الكنائس السبعة في تركيا كلها تقع على ضفاف شاطئ الفرات ؟ كلا هي ليست كذلك لان الكنائس التي بُنيت فيما بعد يقع اغلبها في اعالي الجبال والسفوح وعلى سواحل البحار. وبعد البحث تاريخيا وجغرافيا تبين أن هذا الوصف  ينطبق على القباب او المنائر السبعة في (العراق) لان كلها يقع على ضفاف شاطئ الفرات امتدادا من سامراء مرورا بالكاظمية وكربلاء والنجف فهذه الأضرحة ذات القباب الذهبية السبعة تقع على بعد بضع مئآت من الامتار عن نهر الفرات منها اثنان في سامراء واثنان في بغداد الكاظمية واثنان في كربلاء وواحدة في النجف . فهل يستطيع احد ان يدلنا على قباب اجتمعت على نهر الفرات او بالقرب منه غير هذه ؟؟ وهذه المنائر الذهبية السبعة هي حالة رمزية ترمز إلى اجساد بشرية على درجة عالية من القداسة ، ترمز إلى انهم سوف يكونوا كالفنّار الذي يهدي السفن التائهة في البحور الهائجة ويقودها إلى بر الأمان . ومن بين هذه القباب سيخرج شخص يحكم العالم هو الذي وصفه يوحنا بانه شبيه ابن انسان.
من هذا النص نخرج بالنتيجة التالية.
أن قول الرب في القرآن : ((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل)). هذا القول ينطبق فقط على الأئمة السبعة الذين دُفنوا تحت هذه المنائر الذهبية السبعة في العراق وهم وحدهم يمتلكون خاصية القتل في سبيل الله وفعلا باعوا انفسهم لله والحسين احدهم ، وكلهم ينحدرون من نسل علي بن ابي طالب . فما يمنع ان يكون ذلك اشارة للحسين وصحابته المستشهدين في كربلاء؟ فليس للنص أي علاقة بالكنائس التي يزعم المفسرون انها تشير إليها . وهذا ما يذهب إليه الكثير من علماء المسيحية المنصفين والذين يؤكدون على أن المناير الذهبية السبعة ليست كنائس وإنما اشياء رمزية.
يقول العلامة الدكتور وليم إدي : (( إن أعداد هذا السفر رمزية فالسبعة رمز إلى الكمال ففيه إن الأرواح قدام العرش سبعة (ص 1: 4 و4: 5) يظهر من نص السفر أن مواضيع نبوآته عامة وكذا إنذاراته وتعزياته. وتلك المواضيع متفرقة في أزمنة طويلة وهذا دليل قاطع على أن هذا الكتاب كُتب لتعزية المسيحيين في كل عصر. ولا ريب في أن كنائس أسيا التي خدمها يوحنا كانت أكثر من سبع ولكنه اختار العدد الذي هو سبعة لأنه عدد كامل يشمل كل الكنائس)). (8)
ويقول توني جارلاند : (( المقصود من (السبع مناير الذهبية) هو أن ترسلنا للوراء عبر التاريخ، إلى المنارة ذات السبعة شعب التي تحمل دائماً نفس الاسم في الترجمة السبعينية والستة شعب مع القائم الأوسط … يكونون سوياً السباعية الغامضة كل منهم به مناراته الخاصة)). (9)
 يضاف إلى ذلك ان المسيحيين يطلقون على مكان الناقوس العالي في الكنيسة برج او (ابراج) وليس منائر ولا قباب .. والمنارة هي من مختصات المساجد والاضرحة الاسلامية . ولو ضيقنا المجال أكثر لوجدنا حتى المسلمين السنة ليس لديهم قباب او منائر ذهبية باستثناء قبة القدس . بل هذا من مختصات رموز المذهب الشيعي الدينية .
وانا الآن اتحدى العالم المسيحي برمته ، ان يثبت لي ان المنائر الذهبية السبعة في مكان آخر غير العراق .. او أن يعطيني دليل على ان المنائر من اسماء ابراج الكنائس.  ..
أن سياق الرؤيا برمته يتكلم عن شاطئ الفرات . والنبوءة تتوزع بين الأرض والسماء ، لأن تكملة الرؤيا تعطي تفسيرا عجيبا لهذا الشهيد حيث يقول النص : ((ورأيت فإذا في وسط العرش وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح … فأتى وأخذ السِفر من يمين الجالس على العرش، ولما أخذ السِفر خرّ الأربعة والعشرون شيخًا أمام الخروف وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحقّ أنت أن تأخذ السِفر وتفتح ختومه لأنك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة، وجعلتنا لإلهنا ملوكا وكهنة فسنملك على الأرض)).
هنا النص يتحدث عن شخص مذبوح يرمز له بالخروف. (10) هذا المذبوح واقف بين يدي الرب ليشتكي على قاتلية. الامة التي ذبحته وليستلم ( السِفر) المكتوب فيه اسماء الناجين معه الرافضين للظلم، ومن هنا يأتي النداء من هؤلاء الشيوخ الحكماء حيث يقولون له : مستحق أنت أن تأخذ السِفر وتفتحه ، لأنك ذُبحت (واشتريتنا لله بدمك) .
وهنا احب ان اركز على قول القرآن الذي يتطابق مع هذا النص بدقة عجيبة حيث يقول النص القرآني : (( إن الله اشترى من المؤمنين انفسهم)) افلا ينطبق هذا النص القرآني مع ما جاء في الكتاب المقدس من قوله : (( لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك)) فما هو الفرق بين ( الله اشترى . واشتريتنا لله ) ولو دمجنا بين النصين لكان هكذا ( لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك . إن الله اشترى من المؤمنين انفسهم ) وبذلك يثبت القرآن صدقه من أن هؤلاء مذكورين في التوراة والانجيل.
 جرت محاولات كثيرة من قبل آباء الكنيسة لجر النص على يسوع حيث يقولون بأن المقصود بالخروف المذبوح هو يسوع المسيح الذي ضحى بنفسه من اجل خطايانا. ولكن التعبير الوارد في النص يؤكد بأن المذكور في النص مذبوح وليس مصلوباً، وهذا يشكّل قرينة أخرى على عدم إمكان إرادة السيد المسيح من النبوءة، وفي ما يرتبط بالإمام الحسين، فإننا نجد نصاً على قدر كبير من الأهمية يرد في رؤيا يوحنا : (( وفي وسط السبع منائر شبه ابن إنسان، متسربلا بثوب إلى الرجلين)). (11)
وهذا الرجل الماشي وسط المنائر والملقب بابن الانسان هو المهدي الذي سوف يأتي مع يسوع المسيح لينتقم ممن ظلم هؤلاء وقتلهم وهذا موجود في الروايات الإسلامية وبكثرة. (12)
المصادر والتوضيحات ـــــــــــــــــــــ
1- كان حصيلة هذه التساؤلات بحوثا كثيرة منها الجزء الأول والثاني من بحث : من هو صاحب الثوب الأحمر ومن هو إيليا . وبحوث حول المهدي . وأخرى حول القديسة فاطمة بنت محمد وما جرى لها وغيرها من البحوث الكثيرة .
2- سفر الخروج 32: 19 ((فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: اذْهَبِ انْزِلْ. لأَنَّهُ قَدْ فَسَدَ شَعْبُكَ. زَاغُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ. صَنَعُوا لَهُمْ عِجْلاً مَسْبُوكًا، وَسَجَدُوا لَهُ وَذَبَحُوا لَهُ وَقَالُوا: هذِهِ آلِهَتُكَ)).
3- إنجيل متى 26: 56 هرب صحابة يسوع عنه ، وتركوه بيد الجنود الرومانيين وحيدا ((حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا)).
4- في يوم حُنين كان الصّابرون الثّابتون عشرة، من اثني عشر ألف صحابي وهي نسبة واحد من كل ألف ومائتين. يقول أبو قتادة : لمّا كان يوم حنين وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في النّاس، فقلت له: ما شأن النّاس؟ قال: أمر الله…انظر (صحيح البخاري كتاب المغازي: 5/101). وقال السيوطي في الدر المنثور 2/ 88 ــ 89 وصاحب تفسير جامع البيان الطبري 4/95 ـــ96 تفسيرة سورة التوبة آية 25 ((قال عمـــــــر لما كان يوم احد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رايتني انزو كانني أروي)).والأروى هي الأنثى من تيوس الجبل.
5- هذا ما يقوله لوقا في مقدمة إنجيله بأنه لما رأى الكثيرين قد قاموا بتأليف قصة  كتب هو أيضا قصصا لصديقه ثاوفيلس انظر مقدمة إنجيل لوقا الاصحاح الأول : 1 .
6-  سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 13 .
7- سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 5: 6  .
8- انظر كتاب الكنز الجليل في تفسير الإنجيل مجموعة تفاسير كتب العهد الجديد العلامة الدكتور وليم إدي.
9- انظر توني جارلاند شرح سفر الرؤيا الاصحاح 1 عدد 12 .
10-  روايات كثيرة ترمز إلى المظلومين المذبوحين وترمز للمذبوح بأنه كبش كما يُقال كبش الفداء  وكبش الكتيبة وفي رواية قال الرب : يا إبراهيم ان طائفة تزعم أنها من أمة محمد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش ، و يستوجبون بذلك سخطي . أنظر عيون اخبار الرضا للصدوق : 2 : 189
11- سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1:  13
12- اشار الكتاب المقدس في أكثر من مكان إلى ابن الانسان فقا مثلا في إنجيل مرقس 13: 26 (( وحينئذ يبصرون ابن الإنسان آتيا في سحابٍ بقوة ومجد لِذلِكَ كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مُسْتَعِدِّينَ، لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَظُنُّونَ يَأْتِي ابْنُ الإِنْسَانِ. فَاسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ)). إنجيل متى 24: 44
Share on Facebook

عن قاهر النواصب

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أصول الحديث عند الشيعة الإمامية

بسم الله الرحمن الرحيم تطبيق أندرويد أصول الحديث عند الشيعة الإمامية أعزهم ...